أخبار رياضيةتقارير وتحليلات

إلى مجلس أدارة الأهلي .. أفيقوا يرحمكم الله

سأتحدث بكل موضوعية دون الحديث عن هويتي كمشجع أو إنتمائي لأي قطب من قطبي مصر، أو حتى مشجع لبعض الأندية الجماهيرية العظيمة كالإسماعيلي والاتحاد والمصري والمحلة وغيرهم أو حتى مشجع لأندية الشركات أو الأندية الإستثمارية كـ بيراميدز .. لا سأتحدث من واقع الأحداث التي تحدث منذ سنتين ونصف في القلعة الحمراء.

 

في البداية، استبشر الجميع الخير في مجلس إدارة بروح الفانلة الحمراء كما يلقب المجلس الحالي، وتطايرت أحلام جماهير النادي الأهلي كما تتطاير فقاقيع جماهير وستهام في ملعب لندن وهم يحلمون بالتتويج ببطولات كما كانوا في الماضي، ولكن ارتطمت احلام جماهير الأهلي بحاضر ومستقبل وستهام المظلم أملاً في البحث عن الماضي.

 

 

أزمة تركي آل الشيخ كانت البداية ويبدو أن شبح تركي لازال موجود، سقطة كبيرة للنادي الأهلي ومجلس إدارته الموقر الوقوع في مثل هذه الأخطاء، حيث تعامل النادي معه بعدم احترافية، حتى بعد أن أفشى المستثمر السعودي كل شئ، كان على مجلس الإدارة الرد على هذه الاتهامات، ذلك الأمر الذي لم يحدث.

 

 

بعد ذلك أنهى الأهلي تعاملاته مع تركي آل الشيخ، ليقرر تركي الأنتقام بتدعيم الزمالك (منافس الأهلي) بجانب شراءه لنادي، ليزاحم الأهلي على البطولات بعد أن كان رئيسه الشرفي (عفوًا هو كان رئيسه الشرفي وسط كل هذا العبث)، مجلس إدارة الأهلي التزم الصمت ولم يرد بأي شئ.

 

 

كان على المجلس التوضيح أكثر، وجاءت أزمة عبدالله السعيد، وهو أفضل صانع ألعاب في مصر، طلب تأمين مستقبله، وهناك مثل يقول (الغالي ثمنه فيه)، فالأهلي تخبط بعد رحيل السعيد، مرتضى منصور استغل تعثر مفاوضات السعيد مع الأهلي وقرر أن يضمه ولكن فشلت خطة مرتضى.

 

 

عبدالله السعيد وأحمد فتحي حاولا تأمين مستقبلهما، خاصة بعدما شاهدوا لاعب مثل صلاح محسن يأتي للأهلي بـ 40 مليون، ولكن حدث ما حدث ورحل السعيد وافتقد الأهلي مركز قوة في فريقه، ملف السعيد مشابه لملفات عديد من اللاعبين وأخرهم رمضان صبحي.

 

 

عماد متعب، حسام غالي، شريف إكرامي، حسام عاشور، أحمد فتحي، عبدالله السعيد وأخيرًا رمضان صبحي، الأمور واحدة، مجلس الإدارة ماطل معهم وكان الموقف غير مفهوم، لا أدري لماذا يفرط الأهلي في نجومه، جميعهم كان الأهلي في حاجة لهم حتى على الأقل التقدير الذي لم يحصلوا عليه.

 

 

بيراميدز يلدغ الأهلي للمرة الثالثة، وهذه المرة في رمضان صبحي، قبل ذلك فعلوها مع عبدالله السعيد وكانت أزمة كبرى، ثم أحمد فتحي، وأخيرًا رمضان صبحي، وجميعهم من أهم المراكز الأساسية في منتخب مصر بل الأفضل في مراكزهم، فلماذا الفشل في ملف اللاعبين.

 

 

تركي لازال يلاعب الخطيب، وهذه المرة وهو خارج الصورة، حيث قام بتعيين مالك آخر غيره وقرر الاستثمار في إسبانيا عبر ألميريا، ولكن لازالت الكلمة الكبرى له في بيراميدز كما يقولون من الباطن ويستغل التعثرات لينقض على لاعبي الأهلي وكذلك يحرمه من بعض الصفقات.

 

مجلس أدارة الأهلي أعاد العلاقات مرة أخرى مع تركي ولكن خرج مرة أخرى ليعاير الأهلي وكأن مجلس إدارة الأهلي لا يتعلم من أخطاءه الماضية.

 

 

لابد أن يستفيق مجلس أدارة الأهلي مع ملف اللاعبين لأن الأمور لو تعلقت بعلي معلول في المستقبل، فإن نقطة قوة الأهلي ستتحول لنقطة ضعف، ويعاني الأهلي مع رحيل أبرز نجومه للفشل في ادارة ملف اللاعبين.

 

 

وفي النهاية، أحب أن أوجه رسالة إلى مجلس إدارة الأهلي، أحذروا من تركي آل الشيخ وتذكروا هذه المقولة جيدًا ( الثعلبَ المكارَ منتظِرٌ .. سيأكل نعجةَ الحمقى … إذا للنوم ما خَلَدُوا ) ولا أملك من القول في الختام إلا بتوجيه نصيحة لكم بأن تستفيقوا يرحمكم الله.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق